رفيق العجم

588

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

- الظلّ : هو الوجود الإضافي الظاهر بتعيّنات الأعيان الممكنة التي هي المعدومات ظهرت باسمه النور الذي هو الوجود الخارجي المنسوب إليها فيستر ظلمة عدميّتها النور الظاهر بصورها صار ظلّا لظهور الظل بالنور وعدميته في نفسه قال اللّه تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ ( الفرقان : 45 ) أي بسط الوجود الإضافي على الممكنات . فالظلمة بإزاء هذا النور هو العدم وكل ظلمة فهي عبارة عن عدم النور عمّا من شأنه أن يتنوّر ولهذا سمّي الكفر ظلمة لعدم نور الإيمان في قلب الإنسان الذي من شأنه أن يتنوّر به ، قال اللّه تعالى : اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ( البقرة : 257 ) . ( قاش ، اصط ، 165 ، 6 ) - الظل هو الوجود الإضافي في الظاهر بتعيّنات الأعيان الممكنة وأحكامها التي هي معدومات ظهرت باسم النور الذي هو الوجود الخارجي المنسوب إليها فيستر ظلمة عدميتها ، النور الظاهر صورها صار ظلّا لظهور الظل بالنور وعدميته في نفسه . . . فالظلمة بإزاء هذا النور هي العدم وكل ظلمة فهي عبارة عن عدم النور عمّا من شأنه أن يتنوّر ولهذا سمّي الكفر ظلمة لعدم نور الإيمان عن قلب الإنسان الذي من شأنه أن يتنوّر به . ( نقش ، جا ، 89 ، 7 ) ظل أول - الظل الأول : هو العقل الأول لأنه أول عين ظهرت بنوره تعالى وقبلت صورة الكثرة التي هي شؤون الوحدة الذاتية . ( قاش ، اصط ، 166 ، 1 ) - الظل الأوّل هو العقل الأوّل لأنه أوّل عين ظهرت بنوره تعالى وقبلت صورة الكثرة التي هي شؤون الوحدة الذاتية . ( نقش ، جا ، 89 ، 13 ) ظل الإله - ظل الإله : هو الإنسان الكامل المتحقّق بالحضرة الواحدية . ( قاش ، اصط ، 166 ، 4 ) - ظلّ الإله هو الإنسان الكامل المتحقّق بالحضرة الواحدية . ( نقش ، جا ، 89 ، 15 ) ظلم - الظلم : وضع الشيء في غير موضعه ، وفيما لا يناسبه . ( هج ، كش 2 ، 631 ، 7 ) ظلم معنوية - الظلم المعنوية كظلمة الجهل فإنها مدركة للعالم ما لم تقم بالجاهل فإذا قامت به لم يدركها إذ لو أدركها كان عالما وما عدا ظلمة الجهل من الظلم فإنها تدرك كلها . ( عر ، فتح 3 ، 277 ، 31 ) ظلمة - الظلمة التي هي شقيق العدم على أطراف العالم السفلي . ( سهري ، جنح ، 141 ، 9 ) - الظلمة : قد يطلق على العلم بالذات فإنها لا يكشف معها غيرها . ( عر ، تع ، 21 ، 10 ) - النور يدرك ويدرك به والظلمة تدرك ولا يدرك بها وقد يعظم النور بحيث أن يدرك ولا يدرك به ويلطف بحيث أن لا يدرك ويدرك به ولا يكون إدراك إلا بنور في المدرك لابدّ من ذلك عقلا وحسّا ، سئل صلى اللّه عليه وسلم هل رأيت ربك فقال : نور أنّي أراه فنبّه بهذا القول على